الأنتقال من"اللادولة"الى "الدولة"يتطلب:تحالف (اجهزة أمنية،وإعلام،وشعب)!

‌سمير عبيد

أولا:-أصبح السؤال المفصلي في العراق والذي يفترض ان يكون شاخصاً أمام جميع العراقيين المحبين لبلدهم والراغبين بحياة كريمة يسودها الأمن والأستقرار ويضمن مستقبل الأجيال والسؤال هو ( هل نريد وطن تحكمه الدولة والنظام والقضاء والعدالة واحترام حقوق الإنسان … أم نريد دولة تحكمها الميليشات ومافيات الفساد وانتهاك حقوق الانسان ؟)
ثانيا : فنجزم ان ٩٥٪؜ من العراقيين يريدون دولة مستقرة فيها عدل وقانون وقضاء وعدالة اجتماعية واحترام حقوق وحريات الإنسان .اذن هنا نْذكّر الجميع بأن ( الحرية تُؤخذ ولا تعطى ) .وهذا يعني الالتفاف الحقيقي حول الدولة والحكومة والقضاء ودعم الأجهزة الأمنية لكي تحاصر أدوات اللاستقرار، وأدوات تهديد الحريات والحياة الكريمة والمستقرة وهي ( المليشيات ،ومافيات الفساد، ودويلات الإقطاع السياسي، والطابور الخامس) …..وبالمقابل تقوى الدولة ويقوى منطقها وقانونها وتثبيت دستورها. وعندما يتحقق هذا مباشرة يكون العراق قد انتقل الى السكة الصحيحة فيتم الشروع في المرحلة الانتقالية من " اللادولة" الى " الدولة " !
ثالثا: فلله الحمد لدينا أجهزة أمنية عاملة وفاعلة وتقوم بواجبتها وخصوصا في الفترة الأخيرة, حيث وتيرة الإنجازات واضحة والتي يقوم بها جهاز المخابرات الوطني ، وجهاز الامن الوطني، وجهاز مكافحة الأرهاب ، واجهزة وزارة الداخلية ، واستخبارات وزارة الدفاع وغيرها . ولا ينقصها إلا توحيد الجهود مثلما هو معمول به في الدول المستقرة حيث تكون هناك ( داتة موحدة ) وهذا ما يؤكد عليه رئيس الوزراء الاستاذ علي الزيدي
رابعا : فلو جئنا الى
١- جهاز_المخابرات_الوطني فلقد نجح الاستاذ حميد_الشطري بنقل عمل الجهاز الى العمل الحقيقي والمهني ( حيث نقله عندما كان وكانّه مركز شرطة ويعمل في الداخل ) ليعود الى عمله الحقيقي أي العمل الخارجي والعمل الداخلي المتصل بالخارج. وهذا هو واجبه الأصلي ( سيف خارجي.. وداخلي متصل بالخارجي ) للدفاع عن مصلحة الامن القومي العراقي … وايضاً نجح الاستاذ الشطري بجعل عمل جهاز المخابرات بلا ( شو) وبلا ضجة وعمل بكل هدوء وانسيابية. وبالفعل نجح بذلك وسجل إنجازات كثيرة في ساحات عالمية كثيرة وفي ملفات معقدة. وهذا مصدر سرور لنا ولجميع محبي العراق !
٢- جهاز_الامن_الوطني هو الآخر فمنذ تولي الدكتور باسم_البدري قيادة هذا الجهاز أصبحت وتيرة الإنجازات متتالية وضرب في عمق تضاريس الجريمة والإحتيال والغش وتدمير الاقتصاد العراقي. فما ان يأتي يوم إلا وهناك إنجاز جديد وفي مختلف ارجاء العراق. وهذا يدل على الادارة الناجحة. وحسن المتابعة. والدعم لفرق وشرائح جهاز الامن الوطني من قبل قيادة الجهاز لكي يكونوا بهذه الهمة والإقدام. فأعطوا صورة جيدة عن الاستعداد والإقدام فأنعكس هذا العمل على الجبهة الداخلية التي اصبح الناس تشعر بالأمن والثقة بالأجهزة الأمنية !
خامسا :-يبقى المفصل المهم والذي يفترض ان يكون الرافعة الحقيقية لدعم عمل الأجهزة الأمنية وخصوصا المخابرات والأمن الوطني .. الخ. والأجهزة الأخرى وهو ( الإعلام ) فالإعلام_العراقي ليس بمستوى الطموح فهو بحاجة ماسة الى ( ثورة تصحيحية ) لكي يكون مواكبا وملائما لهذه المرحلة . ويكون اعلاما مقاتلا وإعلاما توعوياً وإعلاماً ناصحاً وأعلاماً مدافعاً عن مصالح العراق وأعلاماً رديفاً ورفيقاً لعمل الأجهزة الأمنية …… ومن خلال هكذا عمل إعلامي تعبوي وتوعوي سوف يخلق ثقافة وعي داخل المجتمع العراقي. وثقافة اعادة الثقة للناس. وإعادة ثقة الناس بالدولة وبالإجهزة الأمنية .
سادساً:-فيجب إيقاف ( إعلام الشو ) واعلام التنابز وإحياء النعرات والأحقاد بحجة حرية التعبير. فحرية التعبير ليست هكذا . فما يحصل هو تهشيم لحرية التعبير. وتشويه لدور الإعلام ! لذا نناشد النخب العراقية كافة بأن يكونوا جزء من مشروع نقل العراق من ( اللادولة ) الى ( الدولة) وكل من موقعه ….. ولو عدنا للإعلام في العراق فيجب كتابة ( ميثاق عمل إعلامي جديد في العراق ) بؤكد على ثوابت عليا وتكون علمية وهادفه وحرية التعبير فيها واضحة ومكفولة ومعروفة الحدود!


PM:03:16:23/09/2026

ئه‌م بابه‌ته 332 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌