اخطر الاخبار ..!!

‌كاظم المقدادي

من وقت لآخر .. اتساءل مع نفسي ..
لماذا نستمر بمواصلة الكتابة .. والربع اذن من طين .. وإذن من عجين ..!!
في وقت اصبحت عملية الكتابة خطرة جدا .. لزمن تتلاطم فيه الاخبار ، وسرعةالانتشار ، دون التحقق من صحتها ، وبغياب تام للمعايير المهنية ، ولا من معترض ولا من يرفع ورقة الإنذار ..!!
اكثر ما يشغلنا في …
تواتر وطبيعة الاخبار .. ان مصدرها ليس وكالة عالمية قديمة و رصينة مثل وكالة رويترز ، وبقدر وكالة الأنباء الفرنسية ، او فضائية مستقلة ، غير موجهة ولا مؤدلجة .. او صحيفة دولية تحترم ذكاء المتلقي ، وهو القاريء الذي يفهم الخبر من وضع عنوانه .. إلى خاتمة بيانه .
نحن اليوم .. نعيش وسط فوضى الاخبار التي كثيرا ما يكون مصدرها (المواطن الصحفي) غير المتدرب ، الذي يكتب على هواه ، او مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت منابر متنابزة ، متحاربة ، فامست ساحة صراع في الميول والاتجاهات ، بين سب وشتم وتسقيطات .. مسلحة بالكذب ونشر افضح الفيديوهات .. !!
كل هذا يحدث …
ونحن نعيش ونسمع عن خطورة الذكاء الاصطناعي .. الذي وصل إلى مرحلة من الذكاء الذاتي ، وتنكره للإنسان الذي زوده ببنوك المعلومات التي ألهمته فأصبح هو القاضي وهو الحاكي .
ذكر أحد اهم المتابعين لتطورات الذكاء الاصطناعي السيد فولك تورك في مؤتمر صحفي مثير ظهر مرتبكاً بحديثه الذي نشر على معظم القنوات الدولية …
مؤكدا على ان الذكاء الاصطناعي ربما سيكون سبباً في هلاك البشرية ..!!
كل هذا يحدث .. ونحن مشغولين بقصة الطلبة العراقيين المحاصرين من قبل مجموعة كبيرة من الإيرانيين المسلحين في الأقسام الداخلية التابعة لجامعة سمنان الإيرانية ..!
لم اكتب شيئا عن هذا الموضوع ، لأنني لم احصل على مصادر موثوقة تبين لنا مغزى الحادثة وجذورها وأسبابها .. علما اني اعرف ان هناك كراهية موجودة .. تحدث عنها المرحوم محمد باقر الحكيم وعزت الشابندر .. وأيدها الكاتب عبد الله النفيسي …
ومن لم يفهم سبب هذه الكراهية فعليه قراة كتاب ( الشاهنامة ) للفردوسي ..!!
ولكي لا يفوتني مثل هذا الخبر المؤلم ، والاعتداء الآثم ..
قرأت بعض التعليقات .. فمنهم من قال :
ان هذا العراك حصل بين اخوة في العقيدة وشراكة الدم ..!!
وآخر قال .. يجب ان تكون المعاملة بالمثل .. والى متى يظل العراق مثل السمكة مأكولةً - مذمومة ..!!
ذكرني هذا القول بالسمكة التي تبيض مئات البيوض ولا يصدر منها صوت واحد لا في الليل ولا في النهار .. بين تبيض الدجاجة بيضة واحدة فتخبص كل من في الدار .. !!
وطالما ان الحديث عن طبيعة الاخبار ومصادرها وغاياتها وأهدافها …فلا بد من الاشارة عن وجود عشرات الالاف من الموظفين ( الأميين) قد تم تعينهم على ملاك وزارة الداخلية .. وعلى مراحل وزارية ..!!
لكن اغرب .. ما في الاخبار الداخلية .. ان مصدرها يأتيك احياناً من ليس له علاقة بالخبر وفحواه .. فهل يعقل ان يكون مصدر خبر اعتقال الصحفي قصي شفيق هو السيد وزير الاتصالات مصطفى بلا سند .. دون ان يذكر لنا تفاصيل الخبر وبأي سجن تم اعتقاله ..؟
وسبق للسيد مصطفى سند . ان اعلن نيابة عن محافظ البنك المركزي ، و وزارة المالية .. عن حذف الاصفار من العملة العراقية ..!!
// اخيرا .. لا بد وان اذكر وبشيء من الفرح عن تحرير قانون تجريم الطائفية بأمر من رئيس مجلس القضاء الأعلى السيد فائق زيدان .. وقد تم تبليغ كافة المحاكم والهيئات القانونية في الدولة العراقية .
والسؤال .. هل سيتم تطبيقه على جميع الملل والنحل والمذاهب والطوائف بلا تمييع .. ويحظى بمتابعةجادة لدرء خطر التشنيع ..؟
خصم الحچي …
ونحن مازلنا في عواجل الاخبار ، وبين دول الجوار .. وهي متخوفة وفي حالة انذار عن هذا الذي يجري في الداخل الايراني ..
وبعضها متخوف من مخاطر الطوفان الاسرائيلي الأمريكي ..
ونحن في العراق ، وكأننا نستمتع بديمقراطية الفرجة .. فانشغلنا بصعود الدولار الأمريكي .. وبالطوابير المحيطة بمحطات البنزين العراقي ..
واخطر الاخبار ..
وفاة رجل داخل سيارته .. عند وصوله إلى إحدى محطات البنزين في الأنبار ..!!


PM:04:51:10/09/2026

ئه‌م بابه‌ته 192 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌