التدخل العسكري التركي في العراق، بعد سوريا

‌شوان زنكنه

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: لهذا الملف أيضًا بُعد عراقي، فبعد انتهاء الجانب السوري، سيكون هناك الجانب العراقي. ونأمل أن يستخلص العراق الدروس مما جرى هنا، وأن يتخذ قرارات أكثر حكمة، بما يجعل مرحلة الانتقال هناك أسهل.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: (سنجار – مخمور – قنديل) أعتقد أنه في وقت غير بعيد سنشهد تغييرات في هذه المناطق أيضًا.

وزير الخارجية التركي هاقان فيدان: ليس لدينا خيار بعدم قبول حكومة أو رئيس وزراء منتخب في العراق. أيًا كان من يتولى السلطة، سنعمل معه.

التعليق:
سبق وأن كتبتُ أن تركيا تخطط لتدخل عسكري في إقليم كردستان العراق، فورَ توفّر الفرصة السانحة.. وأعتقد أن تدخّلها العسكري سيتزامن مع الضربة الأمريكية على إيران، وسيشمل التدخّلُ مناطقَ في غرب الإقليم وفي شرقه، وعلى الحدود العراقية الإيران، ويكون هدفُ التدخل العسكري هو إنهاءَ الوجود العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي، وحزب الحياة الحرة الإيراني.

أما قبولُ تركيا لحكومة عراقية منتخبة، إن تشكّلتْ!، مع بقاء النظام الايراني!، والتعاملُ مع المالكي كرئيس لمجلس وزراء العراق، فهو جزءٌ من استراتيجية تركيا إزاء دعمها المستميت للنظام الإيراني، من جهة، والتعاونُ مع المالكي في تصفية العناصر الكردية المسلحة، التركية والإيرانية، في العراق، من جهة أخرى.
وسنشهد مع هذا التدخّل، تغييرا في النظام السياسي العراقي، على غرار التغيير في سوريا، وسيتمّ الاستفادةُ من عناصر داعش المُرحَّلِين للعراق، وجماعاتٍ مسلحة أخرى، مع ضباط عراقيين قدامى.

التغيير، وفق هذا الرسم قادم لا محالة، لأسباب استراتيجية متعلّقة باستكمال تأسيس الدولة اليهودية، وضمان أمنها المستقبلي.


AM:11:57:10/02/2026

ئه‌م بابه‌ته 136 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌