مقتل العشرات واصابة 170 اخرين في الهجوم الذي تبنته داعش على مسجد في باكستان


Westga news

اعلن ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.


ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين قولهم إن مهاجما فتح النار في مسجد للشيعة في إسلام اباد في أثناء صلاة الجمعة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا في أعنف هجوم تشهده العاصمة الباكستانية منذ أكثر من عقد.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم في بيان على قناته على تطبيق تيليجرام للتراسل.

ونشر التنظيم أيضا صورة قال إنها تظهر المهاجم وهو يحمل سلاحه ووجهه ملثم وعيناه مطموستان لئلا يتعرف عليه أحد.

وقال مسؤولون إن أكثر من 170 أصيبوا في التفجير الذي وقع بعدما قاوم الحراس المهاجم وهو يشق طريقه في مجمع مسجد خديجة الكبرى الحسينية على مشارف المدينة.

وقال ناجون إنهم سمعوا دوي إطلاق نار وبعد ثوان وقع الانفجار بعد فترة وجيزة من إقامة الصلاة.

وكتب وزير الدفاع خواجة آصف على منصة إكس أن هذا الرجل فجر "نفسه في الصف الأخير للمصلين".

وذكر أن الانتحاري لديه تاريخ من السفر إلى أفغانستان وأنحى باللائمة على الهند المجاورة في رعاية الهجوم، من دون تقديم أدلة.

ونددت وزارة الخارجية الهندية بالهجوم وقللت من أهمية بيان باكستان ووصفته بأنه "لا أساس له".

وذكرت في بيان "من المؤسف أن، بدلا من التعامل بجدية مع المشكلات التي تضر النسيج المجتمعي، تختار باكستان إيهام نفسها عن طريق الإنحاء باللائمة على الآخرين في مشاكلها الداخلية".

وقال نائب مفوض إسلام اباد عرفان ميمون في بيان "لاقى 31 شخصا في المجمل حتفهم. وزاد عدد المصابين المنقولين للمستشفيات إلى 169".

وذكرت منظمة (إيه.سي.إل.إي.دي) لمراقبة الصراعات أن الهجوم الانتحاري أسقط أكبر عدد من القتلى في إسلام اباد منذ أكثر من عقد، وأنه "يحمل سمات تنظيم الدولة الإسلامية".

وقال وزير الشؤون البرلمانية طارق فضل بعد زيارة المصابين في مستشفى بوليكلينيك بالعاصمة "سنقدم كل الدعم الممكن لأسر القتلى والمصابين، وسنبذل قصارى جهدنا لتوفير كل ما يحتاجونه من خدمات".

وقال وزير الخارجية إسحاق دار "استهداف دور العبادة والمدنيين جريمة بشعة في حق الإنسانية وانتهاك صارخ لتعاليم الإسلام".

وأضاف "باكستان تقف صفا واحدا ضد الإرهاب بكافة أشكاله. لن ترهبنا هذه الوحشية، وسيحاسب المتطرفون حسابا عسيرا".

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.


AM:11:13:07/02/2026


ئه‌م بابه‌ته 80 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك