كلمات المسؤولين العراقيين في ذكرى رحيل رئيس الجمهورية جلال طالباني

‌

Westga news– عربية

أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، اليوم السبت، في الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الأسبق جلال طالباني، "اليوم نستعيد الذكرى التاسعة لفقيد العراق الرئيس مام جلال طالباني".


واليكم أبرز ماجاء في كلمة رئيس الجمهورية خلال الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس مام جلال:

-بمشاعر يمتزج فيها الفخر والاعتزاز بالألمِ والحزن نستعيدُ اليوم الذكرى السنوية التاسعة لفقيد العراق وكردستان مام جلال. هذه الذكرى التي أستمرّت تلهمُنا الدروسَ والعِبَر، وهكذا هم القادة النادرون في حياةِ أممِهم وبلدانِهم. إنهم مُلهِمون، مثلما هم مصدرُ فخر.

-إنني على يقينٍ من أنّنا بمعظمنا أو جميعنا نتشاركُ بالقناعة الراسخة في كوننا نفخرُ بما خلّفهُ الراحل الكبير من أثرٍ حيّ في حياتنا السياسية والاجتماعية، ونعتزّ بما كرّسته سيرته العطرة من تقاليد ستبقى حاضرةً وحيّةً فينا وفي أجيالنا المقبلة.

-نُحيي هذه الذكرى لنستلهمَ العِبَر، ونستذكر باعتزاز الدور النضاليّ العظيم الذي كرّس مام جلال حياته من أجله، ولبناء حياة ديمقراطية وحرة لكردستان، ولتعزيز الجهود المشتركة مع مختلف قوى شعبنا الحيّة لبناء الدولة الديمقراطية الاتحادية العراقية.

-التجربة العظيمة التي خلّفها مام جلال، سواءٌ في عقود مقاومة الدكتاتورية والطغيان، أو أثناء سنوات بناء الديمقراطية، هي تجربةٌ عظيمة في تغليب الحكمة على ما سواها، وبالشجاعة والإقدام في معالجة التحديات الخطيرة.

-إن الكثيرين من الأخوة ممن تصدّوا لإدارة الدولة والحكم ما بعد 2003، وبعضهم والحمد لله حاضر بيننا الآن، يستذكرون الدور الاستثنائي لمام جلال وحرصَه الشديد على أن تكون اجتماعات ولقاءات قصر السلام موضعاً حيوياً لحُسن التفاهم، وتغليب منطق العقل والحكمة في تصريف الخلافات، وتذليل الصعاب، في تلك السنوات.

-قيمة الرجال لا تصنعها المناصب ولا تفتعلها المراكز التي يكونون فيها. المناصبُ في ظروفٍ تاريخيةٍ عظيمةٍ ومهمة هي التي تتشرفُ وتكتسب قيمتها من الرجال النادرين، من الرجال المؤهّلين لأن يكونوا بمستوى اللحظة التاريخية التي يحيون فيها وتمرّ بلدانُهم بها. وهذا ما تجسّده لنا دائماً شخصيةُ مام جلال حتى بعد رحيله.

ومن جانبه أكد رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، في كلمة له خلال الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الأسبق جلال طالباني: إن "استذكار مام جلال ليس استعادةً لسيرة شخصية سياسية فحسب، بل هو استحضار لمرحلة من تاريخ العراق، بما حملته من تحديات جسيمة، وما تطلبته من حكمة وصبر وقدرة على إدارة الاختلاف".

وأضاف أن "مام جلال آمن بأن العراق، بتنوعه القومي والديني والمذهبي، لا يمكن أن يستقر إلا بإرادة أبنائه جميعاً، وبقدرتهم على تحويل التعدّد من مصدر للخلاف إلى أساس للشراكة الوطنية".

وتابع، "لقد مثّل مام جلال، خلال توليه رئاسة الجمهورية، إحدى الشخصيات التي اضطلعت بدورٍ بارز في تقريب وجهات النظر، وفتح قنوات الحوار بين القوى السياسية، في مرحلةٍ كانت فيها البلاد بأمسّ الحاجة إلى التفاهم والتوافق"، مبينًا أن "مؤسسات الدولة هي الإطار الجامع لجميع العراقيين، وأن الدستور والشراكة واحترام التنوّع تمثّل ركائز أساسية لاستقرار النظام السياسي وحماية وحدة البلاد".

وأردف أنه "من موقعنا في رئاسة مجلس النواب، نؤكد أن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي ترسيخ ثقافة التفاهم بين السلطات والقوى السياسية، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، والعمل على تشريع القوانين التي تلائم تطلّعات الشعب العراقي، وتصون حقوقه، وتضمن تكافؤ الفرص بين أبنائه، بعيداً عن التمييز والإقصاء".

واختتم بالقول: إن "العراق اليوم بحاجة إلى استلهام الدروس من تجارب رجالاته، الذين أدركوا أن بناء الدولة لا يتحقق بالخلافات، بل بإدارته ضمن المؤسسات الدستورية، وبالتوافق على مستقبل آمن ومستقر للأجيال المقبلة".

وكذلك أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في تدوينة على منصة إكس، ،في الذكرى السنوية لرحيل الرئيس مام جلال طالباني نستذكر ببالغ الإجلال والتقدير قائداً وطنياً عظيماً كرّس حياته للنضال من أجل حقوق شعب كوردستان وخدمة العراق، وكان في أصعب المراحل صوت الحوار والتفاهم والعمل المشترك.

وقال إن خير وفاء لذكرى وإرث مام جلال هو أن نجعل من الحوار والوئام ووحدة الصف سبيلاً لحل الخلافات، وأن نعمل معاً من أجل حماية حقوق ومكتسبات شعب كوردستان وترسيخ الشراكة والاستقرار في العراق.

كما أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، في كلمة له خلال الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الأسبق جلال طالباني: إن "رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني شخصية وطنية امتلكت قدرة استثنائية على التواصل مع المختلفين".

وأضاف أن "قوة العراق تبدأ من شعور كل مكون بأنه شريك أصيل"، مضيفًا أن "العراق لا يُدار بكسر الإرادات ولا يستقر بغلبة طرف على آخر".

وأشار إلى أن "العراق يعيش في قلب منطقة تشهد تحولات عميقة ومتسارعة، و لا يجوز أن تتحول سياسة العراق إلى ردود أفعال تجاه صراعات الآخرين"، مشددًا على أن "استقلال القرار والتوازن في العلاقات يحتاجان إلى دولة مقتدرة".

وتابع أن "حماية التجربة السياسية لا تتحقق بالدفاع عنها بالكلمات وإنما بتطويرها وإصلاحها"، موضحًا أن "قرار الحرب والسلم مسؤولية مؤسسات الدولة الدستورية".

وأوضح السيد الحكيم أن "لا سيادة مكتملة مع تعدد مراكز القرار ولا دولة مقتدرة من دون مرجعية دستورية"، ومبينًا أن "الاعتماد شبه الأحادي على النفط يمثل مكمن ضعف إستراتيجيا".

وأضاف أن " العراق يمتلك من الموارد والموقع الجغرافي والإمكانات ما يؤهله لتنويع مصادر دخله، وما نشهده من مستوى متقدم من الحوار بين الحكومة والإقليم يمثل مسارًا ينبغي تطويره، وكل تقدم يتحقق بين بغداد وأربيل هو تقدم للعراق".

ولفت السيد الحكيم إلى أن "قوة بغداد واستقرار مؤسسات الدولة ضمانة لجميع العراقيين".


PM:08:10:03/10/2026


ئه‌م بابه‌ته 192 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك