"بعد تشبيه مكافحة الإرهاب باجهزة صدام حسين والكشف عن ممارسة ضغوطات هائلة على فائق زيدان.. القضاء العراقي يبرّئ عباس اليعقوبي"


Westga news– عربية

أصدر القضاء العراقي قرارًا بردّ جميع الاتهامات الموجّهة إلى مدير استخبارات عمليات حزام بغداد في الحشد الشعبي، عباس اليعقوبي، وتبرئته بشكل كامل، مع إلغاء القضايا والإجراءات القانونية المرفوعة بحقه، حسب بيان رسمي لهيئة الحشد الشعبي.


ويأتي القرار القضائي ليحسم القضية قانونيًا، بعد حالة من الجدل رافقت توقيف اليعقوبي والاتهامات التي وُجّهت إليه، وفق البيان.

واعلنت حركة النجبـاء في وقت سابق إن اعتقال مسؤولها الاستخباري عباس اليعقوبي، عبر جهاز مكافحة الإرهاب، تضمن ترويع عوائل المقاومين وجاء بطريقة تشبه الإجراءات والإرهاب الذي كان يُمارس في زمن صدام حسين، متهماً رئيس الحكومة علي الزيدي بتبني سياسات تصعيدية ضد فصائل المقاومة، مؤكداً وجود دفع لصدام شيعي – شيعي، ونافياً أي صلة لليعقوبي بملفات الفساد أو علاقة بالتهديدات الموجهة لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، كما كشف عن تحركات وتواصل مع قادة الإطار التنسيقي، ولا سيما هادي العامري، لمنع تلك الإجراءات، مؤكداً على خروج مظاهرات يوم غد الأربعاء تندد بالحكومة، على حد تعبير عضو الحركة مهدي الكعبي في حوار مع الإعلامية منى سامي.

وعن تفاصيل اعتقال عباس اليعقوبي قال الكعبي: كان من المفترض أن يتم الاعتقال من قبل الجهة التي ينتمي إليها اليعقوبي وليس بواسطة جهاز مكافحة الإرهاب، وكان ينبغي أن يجري الأمر عبر هيئة الحشد الشعبي.

وشبّه الكعبي إجراءات رئيس الحكومة بعهد النظام السابق: "هذا التصعيد من قبل رئيس الوزراء يمثل تصعيداً خطيراً، والاعتقال وترويع عوائل المقاومين يذكران بالإجراءات الأمنية في زمن صدام من إرهاب الناس وتخويفهم، وقادة الإطار التنسيقي لا يقبلون بهذه الإجراءات، ولدينا تواصل معهم وبالأخص العامري ليكون لهم موقف، لأن أخذ البلد باتجاه واحد يظهر وكأن رئيس الحكومة هو الشخص الوحيد الذي يمتلك القرار”.

ونفى الكعبي التهم المسندة لليعقوبي والأنباء الصحفية المحيطة بها: "كل ما أُشيع عن ربط موضوع استهداف رئيس مجلس القضاء باعتقال اليعقوبي غير صحيح، وتهمته ليست الفساد لأننا لا نمتلك أي مكتب اقتصادي”، كاشفاً أن "اليعقوبي خرج من السجن، وغداً سيكون هناك موقف للناس الشرفاء من خلال تظاهرة لإرسال رسالة إلى الحكومة”.

واختتم الكعبي حديثه بالتشكيك في الانسحاب الأمريكي والسياسة الإعلامية الرسمية: "يقولون إن الأمريكيين سيخرجون في الوقت المحدد، بينما صرح مستشار ترامب بأن الشركات التي ستدخل العراق ستكون بحماية أمريكية”، مضيفاً أن "إجراءات الحكومة باتت واضحة حتى في شبكة الإعلام العراقي، ونشعر أن هناك دفعاً باتجاه الصدام الشيعي – الشيعي".

زوكشفت مصادر عراقية مطلعة لصحيفة الشرق الاوسط ان ضغوطاً هائلة مارستها فصائل في «الحشد الشعبي» وقوى سياسية أدت إلى منع التحقيق مع قيادي بارز في فصيل «النجباء» مسؤول الشبكة التي يُشتبه في أنها تتولى نقل الصواريخ من إيران إلى العراق لاستخدامها ضد الدول المجاورة أو تهريبها إليها.

وأوضحت المصادر أن قوة من جهاز المخابرات العراقي اعتقلت فجر الاثنين عباس حسين علي اليعقوبي في محافظة ذي قار استناداً إلى مذكرة قضائية. ويشغل عباس منصب مدير استخبارات اللواء 14 في «الحشد الشعبي» والتابع لحركة «النجباء».

ويُعتقد أن عباس يقود شبكة لنقل الصواريخ والمسيّرات من إيران إلى العراق، وقد استخدم بعض هذه الأسلحة ضد دول الجوار في الفترة الماضية، كما تقوم شبكته بتهريب هذا النوع من الأسلحة إلى سوريا ولبنان.

وكشفت المصادر أن ضغوطات هائلة مورست على رئيس الوزراء علي الزيدي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان رافقتها تهديدات ودعوات إلى تحركات أدت إلى تسليم المعتقل إلى «الحشد الشعبي»، وهذا يعني، كما يبدو، منع التحقيق معه.


PM:01:27:19/08/2026


ئه‌م بابه‌ته 304 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك