سمير عبيد يطالب بتطهير الإعلام العراقي ويؤكد سيطرة المافيات عليه


Westga news– محمد فاتح

وجّه المستشار السياسي والاستراتيجي والكاتب الصحفي، الدكتور سمير عبيد، انتقادات لاذعة للواقع الإعلامي في العراق، واصفاً إياه بـ "البائس والمتراجع"، ومطالباً بضرورة إجراء عملية تطهير وغربلة شاملة للقطاع الإعلامي ومؤسسات الدولة ذات الصلة.


وتساءل عبيد في تصريح له لـWestga news(المحطة نيوز) عن مدى قبول خضوع وتسيير الإعلام العراقي ومؤسسات الدولة الحساسة لتأثير قنوات خارجية مثل "العربية" و"الجزيرة"، مستغرباً من غياب إعلام دولة حقيقي قادر على إدارة المشهد رغم المليارات التي صُرفت وما زالت تُصرف على هذا القطاع.

وأرجَعَ سبب الفشل إلى استشراء المافيات والجهات المهيمنة التي أغرقت المؤسسات الإعلامية في الفساد والمحسوبية، والمجاملات الحزبية، وصولاً إلى قضايا التحرش الجنسي والابتزاز.

وفيما يتعلق بملفات الفساد المالي، دعا عبيد هيئة النزاهة الاتحادية إلى فتح تحقيق عاجل حول مصير المساعدات المالية التي قدمها الاتحاد الأوروبي للعراق لتطوير القطاع الإعلامي المقدرة بعشرات الملايين من الدولارات خلال فترة حكومة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.

وأكد عبيد أن الإعلام في دول العالم الحديث بات يُعامل كـ "وزارة دفاع وجهاز مخابرات" لحماية الأمن القومي، في حين يعاني الإعلام العراقي من فوضى عارمة، وتراجع في المهنية، وغياب لميثاق الشرف العملي وحماية الصحفيين، مشيراً إلى أن الإعلام الحر بات خاضعاً للملاحقات، والمكائد، والتكميم.

واختتم عبيد تصريحه بالدعوة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى اتخاذ إجراءات مباشرة وفورية لتطهير الإعلام من هيمنة أدوات ومخلّفات النظام السابق ومنظومات الفساد والابتزاز وأدوات المشاريع الطائفية والحزبية.


PM:12:29:28/07/2026


ئه‌م بابه‌ته 220 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك