الزيدي: لن أسمح بأي إملاءات من خارج الحدود
Westga news– عربية
أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي مع صحيفة الشرق الأوسط ، حسب بيان لمكتبه الاعلامي:
-قرار مكافحة الفساد لا عودة فيه، إذ اصبح الفساد اليوم يهدد وجود الدولة العراقية.
-هناك عناصر تسعى للدخول الى جسد الدولة العراقية من أجل السرقة وليس من أجل الخدمة.
-نشأت في العراق منظومة فكرية منحرفة جوهرها التسابق على النهب والسرقة، وهذا ما نحن بصدد إنهائه، وسنكتب صفحة جديدة للعراق.
- لا مكان للفساد، ولا مكان للسلاح خارج الدولة، وسنعلن نهاية هذا العام «مؤتمر السيادة الوطنية» الذي سيكرس احتكار القوة بيد الدولة وأجهزتها فقط.
-أمامنا طريقان، فإمّا أن نُراعي مصالح أفراد بعينهم، ونخسر رضا الله سبحانه ورضا الناس، وإمّا أن نزيح هؤلاء.
-وجهنا السيد وزير المالية بفتح حساب خاص لاسترداد أموال العراق ممّن تورط بها.
- العراق، تفضّل علينا بما لدينا من خيرات، وكيف لنا أن نكون على ما نحن عليه لولا العراق؟ الآن واجب علينا أن نفي بحق هذا الدَّين.
-أعلنت أنني لن أتسلم راتباً ولن أقبل هدية حتى لو كانت ربطة عنق، ولن تمسّ يدي المال العام.
-لن نترشح لولاية أخرى، ولن نؤسس حزباً سياسياً، وحريصون على أن يعرف العالم بأن العراق منبع حقيقي للقادة، وأن أبناءه بإمكانهم حُكم هذا البلد العريق.
-لن أسمح بأي إملاءات من خارج الحدود، لا من الشرق ولا من الغرب، فقرار العراق هو قرار شعبه.
- لا شيء يأتي قبل العراق بالنسبة لنا، ومصلحة العراقيين هي الأولى بالنسبة لي، ومن مصلحة شعبنا أن نبني علاقة متميزة مع المجتمع الدولي ومع البلدان المجاورة.
-لم يثبت لنا أن الاعتداءات على دول الخليج انطلقت من الأراضي العراقية، وتشكلت لجان متخصصة في هذا الشأن.
-أبلغنا قادة القوات الأمنية جميعاً بالتصدي لأي محاولة لاستخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار.
-بعد زيارة الولايات المتحدة، لدينا زيارة عمل الى كل من تركيا، والسعودية، وإيران.
-ما نراه من فلسفة لإصلاح الاقتصاد العراقي هو أن نشرع بصورة قوية باقتصاد السوق، ونتخلص من الاقتصاد القديم.
-تواجهنا حزمة كبيرة من القوانين المتعارضة، لدينا قرارات قديمة تعود إلى زمن مجلس قيادة الثورة المنحل وُضعت بعقلية اشتراكية لم تعد فاعلة.
-ماضون في تأسيس «صندوق الطاقة والتنمية» الذي سيسهم فيه البنك المركزي العراقي، وسيُعرَض للاكتتاب العام، وسنوجِّه دعوة إلى السعودية والإمارات وقطر للمساهمة فيه، كما سندعو الصناديق والبنوك الأميركية والأوروبية.
-حصة العراق في أوبيك لا تتناسب مع الأحوال التي مر بها ولا مع تعداده السكاني، ولا مع كلفة الحرب على داعش نيابة عن العالم.
- نسعى إلى آلية تقسيم مُنصفة لحصص تصدير النفط الخام في أوبيك، لا تجحف حق العراق والعراقيين.
-لن ندخل في برنامج اقتراض من صندوق النقد الدولي، ولم تعد هناك حاجة لذلك.
-جرى حل إشكاليات شحنات الدولار والنقد السائل ووصلت المبالغ النقدية فعلياً.
-الفصائل مجاميع عقائدية، ونرى أن البداية في القبول المُعلن بترك السلاح وهو أمرٌ كبيرٌ ومهم.
-تسلمنا السلاح وبصورة متنوعة من «سرايا السلام»، و«عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي».
-الأهم من خطوة تسليم السلاح هو فك الارتباط بين الفصيل والمقاتلين الذين تحت إمرته.
-نؤمن بأن المقاومة حاجة وليست مهنة، وقد انتفت الحاجة إليها، ولن نقبل بوجود دولة داخل الدولة.
-مبعوث الرئيس الأميركي لم يقدم أي مطالب، لكننا تحدثنا في توقف عمل بعض الشركات الأميركية بسبب عوائق بيروقراطية، وسهَّلنا إجراءات هذه الشركات.
AM:10:30:30/06/2026
ئهم بابهته 144
جار خوێنراوهتهوه
اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك