السوداني: نتطلع الى علاقة استراتيجية أكثر نضجاً مع الولايات المتحدة


Westga news -عربي

أبرز ما جاء في مقال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني الذي نُشر في مجلة نيوزويك الأمريكية، حسب بيان لمكتبه الاعلامي:


-نتيجة الانتخابات كانت تفويضاً شعبياً لمسار صعب وضروري للحفاظ على استقرار العراق في ظل مرحلة إقليمية بالغة الخطورة، وبناء أسس مؤسسات أقوى وتجديد اقتصادي طويل الأمد.

-على مدى العامين ونصف العام الماضيين، وخلال ثلاث موجات من التصعيد الإقليمي، تمكنت حكومتي من إبقاء العراق خارج الحرب، وحماية الكوادر الدولية على أراضينا، والحفاظ على تماسك الدولة.

-أعدنا شركات مثل إكسون موبيل وشيفرون وبي بي و(GE Vernova) إلى العراق عبر التزامات جديدة في قطاع الطاقة بمليارات الدولارات، وجذبنا أكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات.

-اللحظة الراهنة هي الأنسب لإعادة تعريف علاقة العراق مع الولايات المتحدة.

-لطالما نُظر إلى العراق في واشنطن من خلال عدسة الأزمات، والحرب والإرهاب، وعنف الجماعات المسلحة، والتنافس الإقليمي.
-العراق اليوم ليس مجرد دولة تُدار عند اشتداد النزاعات، بل دولة أثبتت قدرتها على الصمود تحت ضغط هائل.

-أصبح العراق دولة تقدم قيمة استراتيجية واقتصادية وسياسية ينبغي للولايات المتحدة أن تدركها بصورة أوضح.

-حين اندلعت الحرب في غزة في تشرين 2023، واجهت حكومتي تحدياً رئيسياً تمثل بمنع انجرار العراق إلى صراع ليس من اختياره، وقد تطلب ذلك أكثر من مجرد ضبط النفس.

-أطلقت جماعات مسلحة هجمات على مواقع عسكرية أمريكية من داخل الأراضي العراقية وتبادلت قوى إقليمية إطلاق النار، وتصاعد الغضب الشعبي، وتزايدت الضغوط نحو التصعيد من جهات متعددة.

-تحركت حكومتي عبر الانخراط المباشر وإصدار توجيهات أمنية، وإدارة سياسية متواصلة، لمنع تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة مفتوحة للحرب الإقليمية.

-اشتداد النزاع مجدداً في الحرب الأخيرة ضاعف الضغوط، وظل هدفنا ثابتاً في احتواء التصعيد، وحماية استقرار العراق، ومنع انجراره إلى مواجهة إقليمية أوسع.

-هذا الموقف كان ممارسة للسيادة في مواجهة قوى سعت إلى جرّ العراق إلى حرب أوسع.

-يدرك العراق، ربما أكثر من أي دولة في المنطقة، كلفة التحول إلى ساحة لتصفية حسابات الآخرين.

-كانت مهمتنا حماية العراقيين والحفاظ على مؤسسات الدولة، ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع كانت ستهدد استقرارنا ومصالح شركائنا.

-نشأت قوات الحشد الشعبي استجابة لتهديد تنظيم "داعش"، ويرى فيها كثير من العراقيين رمزاً للتضحية في لحظة حرجة.

-عزّزنا الرقابة، ووجهنا الموارد عبر المؤسسات الرسمية، ورفضنا تحويل الترتيبات الأمنية الاستثنائية إلى بدائل دائمة عن الدولة، وما زال العمل مستمراً.

-اتجاه العراق نحو مؤسسات أقوى، وسلطة قانونية أوضح، وهيكل قيادة وطني أكثر تماسكاً، وهذا الاتجاه ينبغي أن يهم كل شريك دولي يرغب فعلاً في نجاح العراق.

-أعاد العراق بناء موقعه الاقتصادي، ويتجلى ما تحقق في وقائع ملموسة، حيث عادت شركة إكسون موبيل لتطوير حقل مجنون، أحد أكبر الحقول في العالم.

-وقعت شيفرون اتفاق إدارة لحقل غرب القرنة 2، وفعّلت شركة بي بي عقداً كبيراً يشمل أربعة حقول في كركوك والتزمت GE Vernova بإضافة 24 ألف ميغاواط من القدرة التوليدية للكهرباء.

-تمضي توتال إنرجيز وقطر للطاقة في تنفيذ مشروع متكامل بقيمة 27 مليار دولار في البصرة يشمل الغاز والطاقة الشمسية ومعالجة مياه البحر.

-العراق أصبح أكثر قدرة على المنافسة، وأكثر جاذبية للاستثمار، وأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.

-عملت حكومتي على تحسين الشروط التعاقدية، واستعادة الثقة، وتهيئة بيئة تسمح بالاستثمار طويل الأمد.

-الشركات تعود عندما ترى أن الاستقرار يتحسن وأن الدولة جادة في إنجاح الشراكات.

-العراق يمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، ويقع في قلب طرق التجارة والربط الإقليمي، فلا ينبغي التعامل معه كملف ثانوي في السياسة الأمريكية، بل كفرصة استراتيجية.

-ستبقى شراكات العراق متنوعة، فالصين شريك اقتصادي مهم، لا سيما في قطاع المنبع، وسيستمر هذا التعاون.

-مصالحنا طويلة الأمد وتتطلب تنويع الشراكات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأوروبا، وتركيا، ودول الخليج، ومحيطنا الأوسع.

-العراق له دور إقليمي مهم، وله علاقات فاعلة في آن واحد مع واشنطن وطهران والرياض وأنقرة ودول الخليج.

-علاقات العراق وموقعه الجغرافي وتنوع مجتمعه تمثل إحدى نقاط قوته الاستراتيجية في المنطقة، وتمنحه قدرة بالتواصل مع مراكزها السياسية المتنافسة.

-العراق ليس مجرد دولة في خط المواجهة، بل دولة وصل تربط بين الأنظمة السياسية وطرق التجارة والمصالح الإقليمية.

-مشروع طريق التنمية، سيجعل العراق أحد أهم الممرات التجارية في المنطقة، وجسراً للتجارة والطاقة والدبلوماسية، بدلاً من أن يكون ساحة للصراع.

-نتطلع الى استجابة الولايات المتحدة بالتوصل إلى إطار استراتيجي أكثر نضجاً تجاه العراق ولاسيما في المجال الاقتصادي.

-نحث واشنطن على حماية وتشجيع توسع الاستثمارات الأمريكية في العراق، لأنّ وجود الشركات الأمريكية يخلق مصلحة مستدامة في استقرار العراق.

-علينا اطلاق حوار أكثر تنظيماً حول تطوير القطاع الأمني، يهدف الى تعزيز قدرات الدولة على المدى الطويل.

-لا نحتاج إلى صيغ مفروضة من الخارج، وإنما إلى تعاون جاد مع شركاء يدعمون ترسيخ سلطة الدولة.

-من الضروري تحديث وتثبيت التعاون الاستخباري ومكافحة الإرهاب بين العراق والولايات المتحدة، وجعله أكثر استدامة ومهنية.

-نعمل على تقوية مؤسساتنا، وتنويع اقتصادنا، وحسم العلاقة بين الدولة والجهات المسلحة لصالح الدولة، وهذه التحديات لا تحجب ما حققه العراق من انجازات.

-ما يطرحه العراق على واشنطن، قائم على اساس الشراكة والمصالح والاحترام المتبادل، بوصفه دولة ذات سيادة وتمتلك ثروة طاقية كبيرة.

-نسعى إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً وترابطاً، والفرصة امامنا حقيقية والباب مفتوح والمنطقة لن تنتظر.


PM:05:36:17/04/2026


ئه‌م بابه‌ته 124 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك