في ذكرى اغتيال سردشت عثمان.. مركز مترو ينتقد تراجع سقف الحريات في إقليم كردستان


Westga news – عربي

أصدر مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين بياناً شديد اللهجة بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لاغتيال الصحفي الشاب سردشت عثمان، مؤكداً أن هذه الجريمة لم تكن مجرد خسارة لصحفي حر، بل كشفت عن نموذج استثنائي لعائلة رفضت الاستسلام أو الانجرار لمربع "الانتقام"، متمسكةً بالنضال المدني والسلمي في سبيل تحقيق العدالة.


وأوضح المركز في بيانه أن إحياء ذكرى "سردشت" في كل عام هو تجسيد للإصرار الجماعي على كشف الجناة، مشيراً إلى أن البيئة الحالية في الإقليم تفتقر لسيادة القانون.

وجاء في البيان: "نحن نعيش في بيئة غاب فيها منطق القانون ليحل محله (قانون القوة). إن استمرار إفلات المجرمين من العقاب وتهميش الضحايا يتنافى تماماً مع مبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدولية".

وانتقد المركز تراجع سقف الحريات في إقليم كردستان، مشيراً إلى استخدام "كافة أساليب القمع" لإسكات الأصوات الحرة والمختلفة.

ورصد البيان عدة مظاهر لهذا التراجع، منها:
-إغلاق مكاتب القنوات الإعلامية بشكل غير قانوني.
-تضييق الفضاء المدني أمام الناشطين.
-غياب الاستقلالية والمهنية في تعامل المحاكم مع قضايا حرية التعبير، مما أضر بسمعة المؤسسة القضائية.

واعتبر المركز أن قضية الصحفي شيروان شيرواني ورفاقه هي النموذج الأبرز للمشهد القضائي الحالي، متسائلاً بمرارة: "لمن نتوجه؟ ولمن نرفع مطالبنا؟".

وجدد المركز مطالبته بالإفراج الفوري عن شيرواني (المضرب عن الطعام)، وحكمدار وقارمان شكري.

وفي ختام بيانه، وجه مركز مترو رسالة إلى من وصفهم بـ "مرتكبي الجرائم"، مؤكداً أن محاولات ترهيب الأقلام الحرة عبر سلسلة الاغتيالات التي طالت (سوراني مامەحەمە، سردشت عثمان، الأستاذ عبد الستار، كاوە گرمياني، ودات حسێن)، وعمليات التشويه والضرب والسجن، قد باءت بالفشل.

وشدد المركز على أن الهدف من تلك الجرائم كان فرض "لون واحد" وصوت واحد على المجتمع، لكن إصرار الصحفيين والناشطين أثبت أن إرادة الحرية لا يمكن كسرها.


AM:11:08:05/05/2026


ئه‌م بابه‌ته 180 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك