"إعلام الوطني الكردستاني يوجه تحذيراً شديد اللهجة: إما الإصلاح أو النهاية.. عهد جديد يلوح في الأفق"


Westga news – عربي

أصدرت وسائل الإعلام الرسمية للاتحاد الوطني الكردستاني تقريراً مصوراً حمل عنواناً لافتاً وصريحاً: "عهد جديد قادم.. أما تسوية وإصلاح، أو النهاية!!"، وجهت من خلاله انتقادات حادة وغير مسبوقة لآلية إدارة الحكم في إقليم كردستان، واصفةً المرحلة الحالية بالمنعطف التاريخي.


وذكر التقرير أن المؤسسات الشرعية في إقليم كردستان تعرضت لـ "التعطيل المتعمد"، مشيراً إلى تقديم رغبات الأفراد وما وصفه بـ "الجناح الفاشل في الحزب الديمقراطي الكردستاني" على المصالح العليا للشعب.

واتهم التقرير هذا الجناح بمحاولة فرض "سياسة الاستعباد والديكتاتورية" على مقدرات الإقليم.

ووضع الإعلام الرسمي للاتحاد الوطني خيارين لا ثالث لهما أمام السلطة الحالية:
-إعادة تأسيس المؤسسات الشرعية عبر تسوية سياسية شاملة تضمن المشاركة الحقيقية.
-تحديد نقطة النهاية، محذراً من أن "ما لا يمكن تحقيقه عبر التفاهمات السياسية، سيتم فرضه عبر القوة".

ولم يخلُ التقرير من تسمية الأمور بمسمياتها، حيث أشار بوضوح إلى أن المشهد الراهن يمثل رغبة في "فرض ديكتاتورية" يمثلها مسرور بارزاني، متهماً إياه باحتكار السلطة ومنع الآخرين من الوصول إليها أو المشاركة الفعلية في اتخاذ القرار.

"انتهى عهد دكتاتورية القادة؛ وهناك عاصفة تغيير تجتاح المنطقة والعراق، وقد وصلت بالفعل إلى أبواب إقليم كردستان."

واختتم التقرير بتحذير شديد الصرامة للنظام الحاكم، داعياً إياه للتفكير في مصيره السياسي إذا لم يضع مصلحة الشعب أولاً.

وجاء في ختام البيان: "ليس أمامهم سوى خيار واحد: إما التسوية والإصلاح، أو النهاية لأنفسهم ولحزبهم وسلطتهم".


PM:11:29:03/05/2026


ئه‌م بابه‌ته 324 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك